التجارة بإسم “الغلابة” … “محمد صبحى” الفنان البارع فى أداء أدواره والبارع فى التحايل على القانون والتربح بإسم “حب الوطن”

التجارة بإسم “الغلابة” … “محمد صبحى” الفنان البارع فى أداء أدواره والبارع فى التحايل على القانون والتربح بإسم “حب الوطن”
محمد صبحى

كتب: محمود سعيد

“محمد صبحى”الفنان الكبير المشهور الذى قدم للجمهور العديد من الأعمال الفنية ذات القيمة الأخلاقية والإنسانية العالية نذكر منها “يوميات ونيس” و “فارس بلا جواد” وأولها جميعا وأبرزها كان “سنبل” ورحلة المليون التى أراد أن يوصل من خلالها “صبحى” رسالة تهدف إلى تعمير وزراعة الصحراء من أجل مستقبل أفضل للوطن الهدف الذى طالما تغنى به “صبحى” وصرح بأنه يعد حلم خاص له والذى تغنى أيضا بسعيه لتحويل “سنبل” من مجرد شخصية درامية إلى واقع ملموس و تحويل حلمه إلى حقيقة وهو إستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية

وبالفعل قام صبحى بشراء أرض مصر الصحراوية الغالية “قدرا” من أجل تحقيق ما زعم أنه حلم لصالح الوطن.

ففى عام 1999 وبالتحديد فى 27 يوليو تقدم “محمد محمود محمد صبيح” الشهير بالفنان “محمد صبحى” لشراء مساحة أرض قدرها 25 فدان على طريق مصر الإسكندرية الصحراوى ليقيم عليها ما أسماه بمدينة “سنبل” وتحرر العقد فى تاريخة بسعر “200” جنيه للفدان الواحد “يابلاش” مخصصة للإستصلاح الزراعى يتضمنها مساحة “2251.5” متر مربع مخصصة للمبانى بقيمة “3” جنية للمتر الواحد “يابلاش أيضا” وعند السير فى إجراءات تسجيل الأرض تبين أن هناك مساحة مبانى أخرى أستجدت قدرها”9748.5″متر مربع قد قام “الفنان” باستغلالها بالمخالفة للقانون وللنشاط الذى بيعت الأرض من أجله وهو الإستصلاح الزراعى  “كما تغنى الفنان فى جميع المحافل” ولكن عن طريق الوساطة والعلاقات وتعاون الفاسدين من المسئولين أعادوا تثمين مساحة المبانى من قبل اللجنة العليا لتثمين الأراضى ليصبح ثمن المتر “12” جنيها فقط “أيضا يابلاش” 

وفى 21/يناير /2001 إعتمد وزير الزراعة حينها استنزال “12000” متر مربع مجموع مساحة المبانى وتم إشهار عقد البيع فى تاريخ 25/أغسطس/ 2001 بإشهار رقم “2261” مكتب توثيق إمبابة على أساس 22 فدان و 3 قيراط و11 سهم مخصصة للزراعة ومساحة 12000 متر مربع مخصصة للمبانىوالتى صدر لها ترخيص مبانى رقم 6434/2000

وفى تاريخ 15/مايو/2008 تقدم الفنان “محمد صبحى” بطلب للموافقة على ترخيص بناء فندق على مساحة “13000” متر مربع الأمر الذى إستوجب معاينة الأرض والتى تمت فى 3/يوليو/2008 بإرشاد السيد/ جمال محمد محمود محمد صبيح أحد أقارب الفنان” محمد صبحى” وأسفرت المعاينة عن المفآجأة

حيث تبين من المعاينة أن الأرض محل التعاقد بها

مصدر مياة جوفية “بئر” يعمل بالكهرباء , محول كهربائى ومولد إحتياطى, ومساحة مستغلة كمشروع سياحى ثقافى ترفيهى يحتوى على ” مسرح,فندق, متحف,إستيديوهات تصوير,بحيرات صناعية,مول تجارى,مخازن,غرف أمن ,كافيتريا,نادى رياضى,ملاعب,حمام سباحة,إسطبلات خيول,وباقى المساحات بحيرات صناعية ومسطحات خضراء وأشجار نخيل وزينة وباقى مساحة الأرض معدة لبناء ” مسرح أوبرا ودار أيتام ودار مسنين ” الأمر الذى تبين من خلالة أن الفنان “محمد صبحى” قد إستغل كامل مساحة الأرض المقدرة بـ “25فدان” فى المبانى وقام بتغيير النشاط المباعة من أجله الأرض وهو الإستصلاح الزراعى وحولها إلى مشروع سياحى ثقافى ترفيهى محاط بسور إرتفاعة أكثر من “ثلاثة” أمتار ويحتوى على مبانى يتجاوز إرتفاعها “ستة” طوابق وذلك كله بالمخالفة للقانون ولما جاء فى موافقة وزارة الدفاع

“فيا لسخرية القدر” فقد تنازل الفنان عن حلم “سنبل” الفلاح الذى أراد تعمير وزراعة الصحراء واستبدله بـ “سنبل” رجل الأعمال الذى تكسب من وراء مخالفة القانون

ولم ينتهى طموح “صبحى” عن ذلك الحد فقد “إستحلى اللعبة” المربحة وأراد مزيدا من الأموال ومزيدا من التربح على حساب أرض الوطن التى تباع “برخص التراب” لتدر أموالا طائلة

فقد قام “صبحى” فى عام 2002 وبالتحديد فى 20/مارس بتقديم طلب آخر لشراء قطعة أرض مجاورة للسابقة تقدر بحوالى “31” فدان و”15″ قيراط منها مساحة “28”فدان و”3″قيراط و”20″ سهم بسعر “200” جنيه للفدان أيضا ومساحة “16131.18” متر مربع مخصصة للمبانى بسعر “12” جنية للمتر أيضا وتم إشهار العقد فى تاريخ 19/ يناير/2004 تحت رقم “165” مكتب توثيق إمبابة فهل قام “صبحى” هذه المرة بزراعة الأرض من أجل مصلحة الوطن كما يدعى دائما الإجابة : بالطبع لا

فقد قام “صبحى” هذه المرة بتسقيع الأرض وبيعها ليجنى أموالا إضافية على حساب الوطن “الرخيص”

ففى 24/ يناير 2007 قام “صبحى” ببيع مساحة “11” فدان و”14″ قيراط و”11″ سهم لصالح السيدة/ وفاء محمد الحداد وبالطبع لم يكن ثمن الفدان “200” جنية وقد وقع على عقد البيع السيد / موسى وجيه الشيخ “أردنى الجنسية” بصفته وكيلا عن السيدة/ نيفين حسين بصفتها وكيله عن السيد/ محمد محمود محمد صبيح “محمد صبحى” لصالح السيده /وفاء محمد الحداد 

كما باع أيضا مساحة أخرى فى تاريخ 29/ إبريل /2008 وقدرها “9” فدان و”16″قيراط و”2″سهم لصالح شركة تسمى “رابيا” وهذه البيعة تمت عن طريق مكتب شهر عقارى الجزيرة بموجب مشهر رقم”1570″ وبالطبع أيضا لم يكن سعر الفدان “200” جنيها فقط

وهكذا هو الحال إذا أردت التربح والكسب السريع فليس عليك سوى أن تتاجر بإسم “الوطن” وبإسم “الغلابة” وبإسم “الشباب” وليس هناك طريق أسهل من المتاجرة فى أراضى الدولة التى تباع بثمن بخس “200جنيه للفدان” و “12 جنيه للمتر” ثم تقوم ببيعها بملايين الجنيهات وهكذا تحولت رحلة “سنبل” من رحلة المليون إلى رحلة المليار

الجدير بالذكر أن ” محمد صبحى” الفنان الموهوب الكبير الباحث دائما عن حقوق “الغلابة” يقوم الآن بلم تبرعات من أجل بناء مساكن لسكان العشوائيات تحت إسم جمعية “معا”

فهل هى “معا من أجل سكان العشوائيات” أم معا من أجل نهب ثروات الوطن

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 8 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.