“لو ثورة أدينا حاميناها …ولو مؤامرة أدينا وقفناها”

“لو ثورة أدينا حاميناها …ولو مؤامرة أدينا وقفناها”
حمدى قشطه

بقلم : حمدى قشطة

بعد الفشل الذريع فى تطبيق سيناريو الثورة المضادة فى نسخته الأولى بسبب سوء أداء الممثلين وهم المجلس العسكري بقيادة “طنطاوى” تم إعادة إنتاج نفس السيناريو مرة أخري و لكن بممثلين جدد و بطلهم هذه المر هو “عبد الفتاح السيسي”

فبمقارنة بسيطة بين السيناريوهين هنلاقى مفيش إختلاف وأنه شئ واحد اللى تغير بس ..”الممثلين والإخراج ولكن نفس السيناريو

مشاهد الأكشن بغرض الإرهاب

مجزرة الأولتراس فى بورسعيد يقابلها أكبر مجزرة لمعارضين فى العصر الحديث و هى مجزرة رابعة

 مشاهد التخوين و التشويه

بيان 69 و تعطيل عجلة الإنتاج يقابلها الحملة الإعلامية الممنهجة و تسريبات

مشاهد العاطفة و الرومانسية

حمينا الثورة ورصيدنا لديكم يسمح يقابلها إحنا اللى مشينا الإخوان و إنتم نور عينينا

نفس السيناريو و لكن إختلف الممثلون

و لهذا السبب لجأ النظام الأسبق و ثورته المضادة إلى التحالف مع نظام آخر

ليظهر سيناريو أسوء ويضع الشعب ما بين اللجوء والإختيار بين السئ و الأسوء

و ساعدهم الإخوان بطمعهم و خيانتهم للثورة ومبادئها في تنفيذ تلك الخطة حتى أصبحوا جزءا منها رغم كل تحذيرات الثورة لهم

و فى الوقت ذاته كان يتم تجهيز دفعة جديدة من الممثلين وعلى رأسهم جنرال الثورة المضادة ونجمهم الجديد “عبد الفتاح السيسي”

و لأنه نجم جديد كان لابد من دعمه من كل الممثلين القدامى لهذا النظام و كانت البداية في ظهور “طنطاوى” معه في احتفالات أكتوبر لتكون رسالة واضحة لرجال هذا النظام بأنه ها نحن سنعود

و تتوالى الأحداث ..حتى يأتى ظهور أقوي مؤسسي الفساد و رموزه فى النظام الأسبق فكانت مرافعاتهم علنيه فى خطاب عاطفى لا يهدف إلا لغسيل السمعة

ليؤكدوا لنا ..بأن الممثلين القدامى و أبرزهم المجلس العسكري بعد أن أعلنوا إعترافهم بالثورة و تمرير أنهم من حموها و تأديتهم التحية العسكرية لشهدائها قالوا فى أقوالهم للنيابة العكس تماما…بأنهم لا يعتبروها ثورة و أنها مؤامرة وأن الداخلية لم تعطى أوامر بإطلاق النار وكأن من أدوا لهم التحية ليسوا بشهداء و أن تأييدهم كانت مناورة سياسية فقط لا غير

قمة التناقض و الشئ و ضده من شخص واحد ..

فافتكرت مقولة أحد الفنانين في أحد الأعمال الدرامية عن تجارته للحشيش

“انه لو حرام أدينا بنحرقه و لو حلال أدينا بنشربه”

و بنفس منطق الإجرام وروح الفساد و بنفس الإحترافية قام النظام بتطبيق المقوله فى مشهد آخر علني في المحاكمة

فيمكن تلخيص منطق و مبدأ المجلس العسكري ورجال النظام الأسبق و أركان فساده في جملة

“لو ثورة أدينا حاميناها و لو مؤامرة أدينا وقفناها “

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.