وحيد حامد يكشف أزمات الأحزاب في “القط والفار”

وحيد حامد يكشف أزمات الأحزاب في “القط والفار”
وحيد حامد

كتبت: مى عبد الرحمن

«القط والفار» الاسم الذي استقر عليه الكاتب الكبير وحيد حامد والمخرج تامر محسن لفيلمهما الجديد الذي يطرح في موسم عيد الأضحى بعد تعديلات كثيرة علي اسم الفيلم، ويجرى طبع اسم الفيلم علي الأفيشات ليحجز لنفسه مكاناً في دور العرض.

الفيلم تحدد له أكثر من موعد عرض ولكن الشركة المنتجة مع حامد اختارا الأضحى لطرحه بعد أن كان محدداً عرضه في موسم نصف العام.
الفيلم هو التعاون الثانى بين «حامد» والمخرج تامر محسن بعد مسلسل «بدون ذكر أسماء» الذي عرض منذ عامين وحقق نجاحاً كبيراً، والفيلم هو عودة لحامد للسينما بعد آخر أفلامه «احكى يا شهر زاد» في 2009.
الفيلم تدور أحداثه في إطار سياسي كامل بعيداً عن جماعة الإخوان المسلمين لكن «حامد» كعادته اختار موضوعاً شائكاً وهو دور الأحزاب في الوضع المصرى، ويتناول ما يحدث من الأحزاب في البرلمان من خلال شخصيات سياسية واقعية معروفة، كما يتناول الفيلم الأحداث السياسية التي تمر بمصر الآن بعيداً عن إطار الإخوان الذي قدمه من قبل في «بدون ذكر أسماء».
الفيلم تم تصوير أغلب مشاهده في منطقة الحطابة، حيث يكشف من خلال هذه المنطقة الشعبية كيف تحاول الأحزاب السيطرة على هذه المناطق وما يمكن أن يفعله عضو مجلس الشعب في هذه المنطقة، كما يتناول من خلالها حياة الفقر التي تجسدها سوسن بدر ومحمد فراج ومحمد لطفي وهم شخصيات تعيش في هذا الحى، ويلعب «فراج» دور سواق ميكروباص.
الفيلم يعيد التعاون بين «حامد» ومحمود حميدة بعد آخر أفلامهما «احكى يا شهر زاد»، وتشارك فيه السورية سوزان نجم الدين في أولي تجاربها السينمائية وضياء المرغنى.
انتهى تامر محسن من 90٪ من تصوير المشاهد، حيث تبقي مشاهد لسوزان نجم الدين التي سافرت إلى دبى بعد تصوير أغلب مشاهدها والتي تجمعها بمحمود حميدة ويتبقى فقط أسبوع للانتهاء من جميع التفاصيل، وجار الإعداد لتنفيذ برومو وتريلر الفيلم وعرضهما.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.