المشكله السكانيه : حلها واسبابها ونتائجها

المشكله السكانيه : حلها واسبابها ونتائجها

الزيادة السكانية قنبلة

من كل خمس اسر فى مصر هناك أسرة تحت خط الفقر . ولمواجهه الفقر فى مصر يجب علينا أن نعمل كمجتمع فمن جهة علينا ان نسيطر – بل أن نخفض – من معدل الزيادةالسكانية ومن جهه اخرى علينا أن نخلق فرص عمل ومجالات استثمار لتشغيل طاقة المجتمع بكامله وأوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء ان المشكلةالسكانية تعتبر ضمن التحديات التي تواجه عملية التنمية في مصر وعلي الرغم من الجهودالتي بذلت للحد من هذه المشكلة الا أن معدل النمو السكاني مازال مرتفعا الأمر الذي يتطلب مزيدا من التوعية يجب أن نكون أكثر عقلانية ونقول أن على الرجال التقليل من عدد الأبناء حتى نساهم فى حل المشكلة .
المشكلة السكانية تلتهم كل ثروات البلاد ويجب على أفراد الشعب مساعدة الحكومة فى التغلب عليها عن طريق تقليل الانجاب حتى يستطيع كل فرد فى مصر أن يعيش عيشة كريمة .


أسباب المشكلةالسكانية


بالتأكيد يوجد كثير من الناس على الكوكب. وتتزايد الأعداد طول الوقت ولكن هل هذا كثير؟ يدعى احدهم، ممن يعتقدون انه كذلك، أن سكان آسياوأفريقيا قد تعدوا نصيبهم بشكل غير متناسب. وهذا نستطيع ميزانه بسهولة.

وسوف تكون هذه الصورة حتى أكثر وردية ما دامت ليست لبعض البلاد فى أفريقيا جنوب الصحراء التى تعانى ولا زالت تعانى لبعض الوقت من حروب مدمرة اقتصاديا ومن الجفاف الذى يحدث ليس بسبب السكان، ولكن يحدث بواسطة الهياكل الاجتماعية والمشاكل مما ينتج عنهم تغييرالسلبية فى الناتج القومي العام.

ويبقى، انه من غير الممكن إنكارحقيقة أن السكان لا يمكنهم الاستمرار فى التكاثر دون أن يتركوا آثارا ايكولوجيةخطيرة، لذلك سوف يكون خفض معدلات النمو السكاني لمستوى الحالة المستقرة بندا هامافى اي أجندة تقدمية، حتى ولو لم تكن ذات أولوية مقدسة كالتي يقترحها بعض الناس.


الشريعة الاسلامية والأسرة


اهتمت الشريعة الإسلامية بالأسرة لمالها مندور في بناء المجتمع وتكوين العلاقة بين الأفراد وجاء في القرآن الكريم والسنةالنبوية الشريفة الكثير من النصوص والأحكام التي تنص على أهمية الأسرة ودورها في بناء مجتمع سليم قادر على مواجهة المشكلات والتحديات وكلما صلحت الأسرة وقوي بناؤهاكلما كان المجتمع سليماً والعكس تماماً فكلما انهارت الأسرة كلما حل التشرد والضياع‏

من هنا كانت الأسرة ضرورة اجتماعية ونفسية وتنظيمية فالاسلام قال أن الزواج وبناء الأسرة هي دعوة تشريعية وحضارية للحفاظ على الأهداف الطبيعية والاجتماعيةللحياة البشرية .


تنظيم الأسرة فى الإسلام

فتنظيم الأسرة في الإسلام لا ينحصربالحديث عن عدد أفراد الأسرة وإنما يتعداه إلى ما هو أسمى وأوسع من هنا برز دور وأهمية العلاقة بين الحكومة ورجال الدين حيث لابد من إقامة علاقة صحيحة وتوضيح دقيق لمفهوم التنظيم الذي يبتعد تماماً عن تحديد النسل فتسعى الهيئة بالتعاون مع كافةرجال الدين في جميع المحافظات لنشر التوعية السليمة عن طريق الخطب والمحاضرات الدينية لماله من أثر قوي على نفسية الفرد وتوضيح الحقائق.‏

المشكلةالسكانية..مسئوليتنا جميعا

مما لاشك فيه أن الزيادة السكانية تعتبر أحد التحديات التي تواجه برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الأمر الذي يلقي بظلاله حول مدي فاعلية هذه البرامج في رفع مستوي معيشة الأفراد خاصة وأن هذه الزيادة تلتهم ثمارالتنمية.
لذلك يصبح الحفاظ علي مستويات المعيشة الحالية وتحقيق الرفاهيةالاقتصادية بالنسب القائمة إحدي المسئوليات الرئيسية للجهود الحكومية وذلك من خلال العمل علي التنسيق بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والأهلي في تحقيق معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص البشرية مع تحقيق التوزيع المتوازن للسكان باتساع رحاب التنمية بإقامة المجتمعات العمرانية الجديدة.


ويتضح من ذلك أن هناك تباينا هائلا في التوزيع السكاني لإقليم الدولة من جهة وارتفاعا للكثافة السكانية في المناطق الحضرية والمدن وهو الأمر الذي ادي إلي تركيز الاستثمارات في اقليم القاهرةواستئثارها بما يزيد علي 45 % من هذه الاستثمارات.

وعلي ضوء ذلك تبرز محددات الاستراتيجية السكانية والتي يمكن ان تقلل من التداعيات السلبية للمشكلة السكانية في العناصر الآتية:

1) العمل علي خفض معدلات النمو السكاني خلال السنوات القادمةوذلك بالتنسيق بين الأجهزة المسئولة عن تنفيذ السياسات السكانية وتفعيل دور أجهزةالاتصال الجماهيري في تبني مفهوم الأسرة الصغيرة واستخدام الوسائل غير التقليدية فيتنظيم الأسرة.


2) تفعيل دور برامج التنمية وبصفة خاصة ما يتعلق منها بالتنميةالبشرية بالاهتمام بتحسين جودة التعليم والصحة العامة ومقاومة ظاهرة التسرب. كمايبرز أيضا أهمية تعزيز مكانة ودور المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية لتقوم بدور اساسي في التوعية بمدي خطورة المشكلة السكانية علي افراد المجتمع.بالإضافةإلي ذلك يبرز مدي أهمية تفعيل مشروعات التنمية الاقليمية لتحقيق التوظيف الاقليمي لمواطني الاقاليم الاقتصادية وتقليل حجم الهجرة الوافدة إلي الاقاليم الأخري..


3) تحسين الخصائص البشرية للسكان وذلك من خلال تفعيل البرامج الخاصة بالصحة العامةوالتعليم والبرامج الثقافية فضلا عن توفير فرص العمالة للارتقاء بمستوي معيشةالأفراد الأمر الذي يسهم في زيادة الدخول الحقيقية للأفراد.

صفوة القول ان مواجهة المشكلة السكانية ليست مسئولية وزارة بعينها أو مجلس معين بل هي مسئوليةتضامنية بين كافة الوزارات والأجهزة والقطاع الخاص وقوي المجتمع المدني.

وان التصدي الحقيقي لهذه المشكلة يأتي من خلال العمل علي الاستمرار في خفض معدلات النمو السكاني وتحقيق الاستخدام الامثل لتوظيف الموارد البشرية المؤهلة لتلعب دورا هاما في تغيير الثقافة الاجتماعية للأفراد بحيث يسود مفهوم الأسرة الصغيرة

المشكلةالسكانية في مصر من أكبر المشكلات البيئية ونشأت كنتيجة طبيعية للتزايد السكاني الكبير تبعاً لارتفاع معدل مواليد وقلة معدل اوفيات . وهذا التزايد السكاني السريع يفوق كل معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهو بهذا يهدد خطط التنميةالمستقبلية وبالتالي يؤثر على وجود ورفاهية واستقرار الانيان المصري في النهاية .

والذي أدي إلي ظهور مثل هذه المشكلات هو اختلال العلاقة بين الإنسان وبيئته التي يعيش فيها بالإضافة إلى أسباب أخرى خارجة عن إرادته.

مما لا شك فيه أنهامشكلة تمس حياة المواطن المصري اجتماعياً واقتصادياً ونفسياً وثقافياً وأمنياًونؤثر فيها تأثيراً مباشراً وخصوصاً أن زيادة السكان عن الحجم الأمثل من شأنه أن يؤثر في النهاية على مقدرات المجتمع وموارده وعدم القدرة على رفع مستوى المعيشةوتوفير الحياة المستقرة المزدهرة للمواطنين.

خطورة المشكلة السكانية:

إن الزيادة المستمرة في عدد السكان هي إحدى المشكلات الضخمة التي تؤرق شعوب الدول النامية. وهذه المشكلة هي السبب في أية مشاكل أخرى قد تحدث للإنسان. فالتزايد الآخذفي التصاعد للسكان يلتهم أية تطورات تحدث من حولنا في البيئة في مختلف المجالات سواءصناعي،غذائي، تجاري، تعليمي، اجتماعي … الخ. هذا بإلاضافة إلي ضعف معدلات الإنتاج وعدم تناسبها مع معدلات الاستهلاك الضخمة

ولقد أدى التزايد السكاني إلى :-

عجز في الموارد الغذائية ( لاحظ طوابير العيش والصراع في الحصول على رغيف الخبز(عجز في فرص التعليم المتاحة لاحظ الفترات في المدرسة الواحدة وأعداد تلاميذ كل فصل .
عجز في الخدمات الصحية ” وهذا ما نلاحظه بوضوح في المستشفيات المكتظة بالمرضى وضرورة الاتفاق المسبق لحجز سرير قبل الشروع في إجراء عملية جراحية .

عجز في فرص العمل ( لاحظ نسبة البطالة والعاطلين )

عجز في الدخل السنوي .

عجز في الخدمات العامة ( نلاحظ ذلك بوضوح في وسائل المواصلات بكل أنواعهاوانفجار مواسير الصرف الصحي في كثير من الأحياء .

لعلنا لاحظنا خطورة هذه المشكلة السكانية ويمكن إجمالها في الآتي : –

آثار اجتماعية متمثلة في الآتي :

1) عبء الاعانة

2) الضغط على الأراضي الزراعية .

3) الهجرة الداخلية وتضخم المدن .

4) الاستهلاك والادخار والاستثمار .

5) فرص العمل .

آثار اقتصادية متمثلة في الآتي :

1) التعليم .
2) الرعاية الصحية.

للتغلب على المشكلة بآثارهاالاقتصادية والاجتماعية :

1) تنظيم الأسرة .
2) التنمية الاقتصادية .

وكذلك هناك بعض الحلول لعلاج المشكلة السكانية أرى أنه لا غنى عنها للخروج من هذه الأزمة مثل :

– تحقيق معدل أقل لنمو السكان وذلك عن طريق تخفيض معدل المواليد .

– توزيع أفضل للسكان ( الهجرة من الريف إلى المدينة – استصلاح الأراضي الزراعية)

– تحسين الخصائص السكانية ( في مجال التعليم)

– ضرورةالوعي بخطورة هذه المشكلة من خلال وسائل الإعلام المختلفة بكافة الطرق .

أثر الزيادة السكانية على الفرد والمجتمع

أثر النمو السكاني علىسوق العمل:

  • يزيد النمو السكاني من عرض قوة العمل، لكن هذا العرض الاضافي لا يساهم في زيادة الانتاج إذا لم يتناسب مع الموارد المتاحة، وإنما سيؤدي إلى زيادة معدلات البطالة ويخفض من مستوى الأجور وبالتالي يتدنى المستوى التأهيلي لقوة العمل المستقبلية بسبب تأثير انخفاض الأجور على التركيب التعليمي للسكان.

أثر النموالسكاني على الادخار والاستثمار

  • تؤدي زيادة عدد السكان إلى انخفاض الادخار والاستثمار وبالتالي انخفاض معدل النمو الاقتصادي والدخل الفردي، وتستند هذه الآراءإلى معدلات الخصوبة والمواليد، حيث أن التزايد السكاني يؤثر سلباً على عملية خلق التراكمات اللازمة لعملية التنمية،فارتفاع عدد السكان يؤدي إلى ارتفاع عدد المواليدفي المجتمع، وهذا يؤدي بدوره إلى انخفاض نصيب الفرد الواحد مما يضعف مقدرة الأسر والأفراد على الادخار وانخفاض مستوى دخل الأسرة بالمقارنة مع عدد افرادها يجعلها تكاد لا تفي باحتياجات هؤلاء الافراد من المادة الاستهلاكية الأساسية ويمنعهم من أي مدخرات ذات معنى وعندما يكون حجم الادخار في المجتمع ضعيفاً فسيكون بالتالي حجم الاستثمار ضعيفاً أيضاً والنتيجة ستضعف قدرة المجتمع على المشاريع الاستثمارية والتي ستعرقل عملية التنمية الاقتصادية.

أثر النمو السكاني على الاستهلاك:

يؤدي إلى زيادة الطلب الاجمالي على السلع بنوعيها الضروري والكمالي مقابل محدودية الدخل وزيادة الحاجات مما يشكل ضغوطاً على المسيرة التنموية للمجتمع.
من ناحية أخرى يرى بعض المفكرين من علماء السكان والاجتماع أن النمو السكاني يسهم في زيادة الطلب على الانتاج والتي من شأنها أن تزيد من الانتاجية ويسهم أيضاً في تنظيم فعالية الانتاج بفضل تحسين تقسيم العمل ويؤدي النمو السكاني إلى تخفيض الأعباء العامة للمجتمع بتوزيعها على عدد أكبر من السكان.

أثر التنمية على النمو السكاني

للتنمية أثر كبير على النمو السكاني وذلك من خلال ما تحدثه من تغيير في معدلات الولادات والوفيات في المجتمع ولمعرفة هذا الاثر نقوم بقياس أحد المؤشرات التنموية الأساسية والاسترشاديه لنتمكن من معرفة تأثيره على النمو السكاني ومن ثم نعمم النتيجة التي تم التوصل إليها على المؤشرات التنموية المختلفة، فنأخذ مثلاً مستوى الدخل الفردي والذي هو من أهم مؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي مجتمع من المجتمعات، فارتفاعمستوى الدخل يعتبر مظهراً من مظاهر التنمية ونتيجة من نتائجها والذي يؤدي ارتفاعه إلى انخفاض معدل الوفيات من خلال زيادة حصة الفرد المخصصة للإنفاق بسبب تحسين الخدمات الصحية ونوعية الغذاء، فهناك علاقة عكسية بين مستوى الدخل ومعدل الوفيات فكلما زاد مستوى الدخل كلما أدى لانخفاض معدل الوفيات والعكس صحيح، أيضاً يؤثر تحسن مستوى الدخل على معدل الولادات ولكن تأثيره يختلف سواء سلباً أو إيجاباً من مجتمعلآخر فقد يؤدي تحسن مستوى الدخل إلى تأخير سن الزواج وبالتالي إلى انخفاض الخصوبة أوقد يؤدي إلى تعدد الزوجات وبالتالي ارتفاع الخصوبة، كذلك فإن رفع مستوى الخدمات في المجتمع يؤدي إلى زيادة الاستثمارات وتحسين مستوى الدخول والحد من البطالةورفع مستوى معيشة الافراد، وهذا ينعكس على المستوى التعليمي للافراد من خلال توفير المؤسسات التعليمية وانخفاض مستوى الأمية، علماً بأن التعليم بدوره يؤخر سن الزواج ويرفع من مستوى الوعي مما ينقص من فترة الخصوبة وبالتالي يميل معدل النمو السكاني للانخفاض في سبيل محافظة الافراد على مستوى معيشة مرتفع.

مقترحات تساهم فى الحل

يمكن لنا أن نضع عدة اقتراحات لحل المشكلة السكانية نلخصها فيما يلى :
1) انشاء مدن جديدة متكاملة من حيث جميع المرافق.

2) نقل افرع للوزارات والمصالح الحكوميه لهذه المدن لتقليل الضغط على مدينه القاهرة.

3) اتفاقيات مع الشركات الاستثمارية الكبرى بإنشاء مدن متكاملة للعاملين بها خارج القاهره.

4) انشاء خطوط للمترو تصل القاهرة بالمدن الجديدة لتسهيل الانتقال .

5) تطوير المدن والقرى التابعه للمحافظات لتقليل الهجرة الى القاهرة والاسكندريه والمحافظات

6) الكبيره.وتزويدها بالخدمات بكافه انواعها.

7) نشر الوعى المجتمعى لتبني الاسرةالصغيرة المكونة من طفلين فقط

8) تحسين وضع المرأة من خلال التعليم والعمل والاهتمام بصحتها حتى تكون صاحبة قرار فى تحديد عدد اطفال اسرتها .

9) الارتقاءبمستوى الخدمات الصحية والإنجابية وتنظيم الاسرة.

10) الاهتمام بمتابعة وتقييم الخطط بصورة ترفع كفاءة نظم المعلومات السكانية

الخاتمة

الكل يتفق انه مع عددكبير جدا من البشر داخل تنظيم اجتماعي معين، تعانى الطاقة الإنتاجية والأساليب التقنية والبنية التحتية والبيئة مما يستتبع هبوطا فى قيمة الحياة المعاشة. فى ظلهذه الظروف تجد مخرجات غير كافية, وتلوث زائد جدا..الخ. ولكن ما هو الرقم الذي نقول عنده هنا زيادة سكانية؟ هذه هى القضية المتنازع عليها.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.