شكراً “صباحى” لك منى كل الإحترام والتقدير

شكراً “صباحى” لك منى كل الإحترام والتقدير

أنتقدت كثيراً سياسات حمدين صباحي و كنت قاسياً عليه في مواقف كثيرة و ليس سراً أني أختلف مع تلك السياسات و مازلت أختلف .. و لكن اليوم لا أملك الا أن أرفع له القبعة أحتراماً لموقفه الذي لن ينساه المصريين أبداً .. فحمدين صباحي أثبت بما لا مجال للشك أنه رجل وطني بكل ما تحمله الكلمة من معني .. و الوطنية هي كلمة نادرة في هذا الزمان .. ففي الوقت الذي يبحث فيه كل رجل سياسي عن حجز موقع له أما في المعارضة أو النظام .. وقف حمدين مواجهة الطرفين وحده .. وقف ضد السيسي منافساً له في الأنتخابات و في نفس الوقت وقف ضد النشطاء و الأخوان الذي كانوا يدعوا الرجل للأنسحاب

فحمدين أكثر الناس علماً بأنه لا يملك فرصة أمام السيسي و أن خسارته أتية لا محالة .. و لكن بالرغم من ذلك صمم علي المشاركة و تكملة السباق للنهاية في الوقت الذي أنسحب فيه الجميع كالفئران خوفاً علي صورتهم أمام الجماهير أو طمعاً في إحراج السلطة المصرية أمام العالم .. فلقد كانت هناك فرصة ذهبية لحمدين في إحراج السلطات المصرية دولياً لو كان أنسحب قبل الأنخابات أو خلالها .. فكانت ستكون ضربة قوية و هناك كثيراً بالفعل حاولوا أقناع حمدين بالأنسحاب طمعاً في فضيحة و لكن الرجل وقف موقفاً سياسياً و وطنياً شجاعاً و مشرفاً .. وقف رافضاً للإنسحاب و أصر علي تكملة المشوار للنهاية بالرغم من قلة أمكانيته و أستحالة فرص نجاحة

حمدين صباحي ..
قد نختلف معك فى بعض المواقف سياسياً و لكن لا خلاف أبداً علي وطنيتك .. لا خلاف علي رجولتك و شرفك و نزاهتك .. لا خلاف أبداً علي أنك رجل وطني حتي النخاع .. بأسم كل مصري شريف أشكرك و أحييك .. فأنت رجل فضلت مصلحة وطنك علي مصلحتك الشخصية .. فموقفك جليل و شريف لن ننساه لك
شكراً حمدين صباحى ..
أعطيت درساً للمصريين كيف تكون معارضاً وطنياً .. كيف تضع مصلحة وطنك قبل خلافاتك السياسية .. 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.