“بهيمة تعشر وتلد”

بقلم : الدكتور على عبدالله

“بهيمة تعشر وتلد”
الدكتور على عبدالله

كتب : الدكتور على عبد الله

“بهيمة تعشر وتلد” ..هكذا كان إتفاق عتمان وزوجته حفيظة إلى فاطمة خادمة العمدة وزوجة أبو العلا عامل ماكينة الطحين …والتى سال لعاب العمدة عليها رغم حرمة الزواج منها …وهكذا نظرة الحاكم الظالم عتمان إلى رعيتة بل إلى كل ولايتة …….ولما لا فكل القوانين تتكثر أمام الديكتاتور فالورق ورقهم والدفاتر دفاترهم ومكتب الصحة مكتبهم وعليه يتم كتابة المولود الذى لم يلدوة ولن يرضعوة بإسم فرعون وزوجته وهما لا يعلمان أنة سوف يكون لهما عدوا وحزنا ….وسيموت العمدة مشلولا مدحورا وتجن زوجتة حفيظة ………..
 
أبدا لم يكن العمدة عتمان حاكما مستبدا لقريتة ظالما لأهلاها طامعا فى أموالهم مطمئنا لدوام عرشة إلا إستناداً إلى ذلك الشرطى المرتشى مأمور المركز والذى كان رهنا لنزوات العمدة وسندان لة مقابل لقيمات يقمن صلبة بضع من الجن واللحم تسد شهوة بطنة ..يسأل بها نفسة ويجيب عليها فى محضر لإعدام أبو العلا فى قضية قتل لم يرى فيها القتيل ولا آلة قتلة …..ولكن ليخلوا الطريق إلى العمدة ليحقق مرادة بدوام حكمة بوريث يرث مالا وحكما. …….
 
ولأن الدستور يمنع الزواج بمطلقة إلا بعد مرور أشهر العدة ……ولأن العمدة قد إستمرأ الظلم والجريمة بتطليق مالا يجوز تطليقا ..فلم يتردد فى فعل الجريمة الثانية وهو الزواج دون أشهر العدة فشرع فى تغيير الدستور الإلهى ومعه مفتى السلطة (مبروك) الذى أفتى بجواز الطلاق وجواز الزواج إستناداً لقول الخالق و (وأولى الأمر منكم) …حرف الشيخ مبروك كلام الله عن موضعة وأغضب الله مرضاة لحاكمة وطمعا فى ظل زائل ……ولأن معة القوة الغاشمة ومعة الفتوى لم يستطع “عطوة” المأذون المقاومة ورضخ للبطش وكتب للعمدة على فاطمة. …….
 
لكن الله يمهل ولا يهمل……..ظن العمدة أن الأمور قد أستتبت لة ونال مرادة وأصبح مشروع توريث حكمة ومالة قد أوشك عل التحقيق …وهو لا يعلم أن على موعد مع القدر وسيأتي يوما لا محالة يفقد فية حكمة ومالة. ..وسلطانة. …. وإذا كانت تدور أحداث هذة الرواية. …رواية الزوجة الثانية فى الستينيات …فكثيرا ما تتكرر الروايات وإن إختلف الأشخاص وتتابع الأحداث وإن تشابهت …..وإذا كان أفعال ذلك العمدة وذلك الشرطى قد دارت فى زمن كان العلاج عند حلاق الصحة ..وغيرها من شواهد الجهل والتخلف مما أودى بنا إلى هزيمة يونية 67 …وإذا كان ذلك مقبولا لدى شعب ذلك الزمان فلن يقبل ذلك الأن من أبناء وزارة الداخلية التى تضحى يوما بعد يوم بخيرة شبابها ..وإذا كان ذلك الضابط لم يرى زملاءة وأبناءة من شهداء …فالجريمة فى عصرنا هذا أكبر …وفى عصر نجتهد فية فى حماية الضباط كما حماية أفراد الشعب وتقوية العلاقة بينهما بعد فترة ساءت بينهما ونزع الشيطان بينهما. …………. ،،،،،،،،،،
 
فقد أبرز ..ضلوع أحد العمد فى جريمة إرهابية راح ضحيتها عدد من ضباط وجنود الجيش والشرطة …كذلك خيانة بعض أفراد الشرطة لزملائهم أثناء أحداث فض رابعة ونقل معلومات عن تسليحهم وقدرتهم على الصمود أو عدمة أمام هجوم الإرهابيون على الاقسام والمراكز الأمنية ….
 
كذلك ما أشيع عن تعاطف بعض كبار الضباط فى تهريب إخوان هاربين من العدالة بتسريب تحركات قوات الأمن المكلفة للقبض عليهم …..بل إن الأمر وصل إلى تصريح مدير أمن الفيوم الجديد بأن هناك عملاء بالجهاز الأمنى يتعاونون مع الإرهاب. ……مما يتطلب حقيقة تأهيل أفراد وزارة الداخلية ضباط وأفراد…….ليس على غرار ما كان يطلبة الإخوان المسلمين لينتقموا ويتمكنوا من الجهاز الشرطى لكننا نقول ذلك خوفا على ذلك الجهاز ورغبة فى تعزيز الثقة فية. ……..
 
وعزز من مخاوفنا على وزارة الداخلية ما رأيناة من تظاهر أمناء الشرطة أمام مديرية أمن الشرقية لمطالب فئوية …فى مؤسسة نظامية مسلحة مما يشير إلى وجود بل وخلل فى العقيدة الأمنية وضرورة إعادة تأهيلها ……….
 
وعلى وزير الداخلية ألا ينسى آلاف من العمد …إن صلحوا صلح الجسد الأمنى والادارى للداخلية وإن فسدوا سنعانى من مشاكل كثيرة منها الجنائى والسياسى ومنها الاجتماعى …..وأذكر واقعة بعينها لعل وزير الداخلية أن يحقق فيها ……..
فهناك عمدة لإحدى القرى التابعة لمركز إهناسيا وشقيقه لواء شرطة على المعاش كان مديرا لأمن إحدى محافظات الصعيد …… العمدة مصابا بداء الغرور والعظمة لا يخالط الناس ولا يتفاعل مع مشاكلهم بل يزيد فى تعقيدها ……..وهو على ذات الحال منذ عقود زمنية وسط أنين أهل القرية وخوفهم منه إستقواءا بشقيقة لواء الشرطة لم يستدعى يوما لسؤالة ومسائلتة ….فلماذا صمت الوزارة علية. ……. وكيف لا …فالعمدة يريد إجبار زوج إبنتة على تطليقها بل ويختطف أبناءة منذ 5 سنوات رغم حصول الزوج على حكم الرؤية ……فإذا كان هذا العمدة قد فشل فى حل مشاكل أسرتة فكيف سيحل مشاكل قريتة وإذا كان رافضا لتطبيق القانون وإحترامة فلمن نطالب إحترام القانون وتطبيقة ………… وهكذا وقف أبو العلا هذا الزمان مظلوما بين العمدة ولواء الشرطة عاجزا عن حماية أولادة أو رؤيتهم …أو حتى البحث عن ( الزوجة الثانية)

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.