الجزء الثانى.. بروتوكولات حاخامات الإخوان .. اتخاذ الدين كساتر لمآرب سياسية

كتب: عمرو يونس

الجزء الثانى.. بروتوكولات حاخامات الإخوان .. اتخاذ الدين كساتر لمآرب سياسية
بروتوكولات حاخامات الإخوان

نقدم الجزء الثانى من القسم الأول من كتاب “بروتوكولات حاخامات الإخوان” للكاتب علي مجاهد مجاهد سبع ،وفيه نقدم لقرَّاء “شبكة مـــــوج الإخبارية” قرأة ملخصة من الكتاب تحت عنوان “الماسونية العالمية، وذلك إيماناً من هيئة التحرير بنشر الوعي الثقافي للإسلام السياسي عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين الإرهابي وارتباطاته بالماسونية والصهيونية العالمية .

إن فكرة اتخاذ الدين كساتر لمآرب سياسية هي نفس فكرة الصهيونية والماسونية التي تلونت بكل الألوان السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسيطرة على العالم وبنفس القدر تبنت جماعة الإخوان المسلمين نهج أعوج عن فكرة الدعوة إلى فكرة السيطرة على الحكم في مصر والدول العربية، ثم منه إلى العالم الإسلامي، ومن ثم منه إلى العالمية، لتساعد الصهيونية العالمية في تحقيق هدفها فتلاقت الأهداف لكلتا الحركتين.

فإن لم تكن الجماعة تعلم فهي مصيبة، وإن كانت تعلم فالمصيبة أعظم.

مفهوم بروتوكولات حكماء صهيون

سوف نعرض توضيح مفهوم محتويات بروتوكولات حكماء صهيون, فقد تكون غامضة على الكثير منا, فهي تلخص فكرة اليهود والصهيونية العالمية في وضع دستور, لتسير عليه تلك الحركة لتحقيق هدفها النهائي, كما ذكرنا سالفاً, للسيطرة على العالم تحت حكم ملك اليهود.

إتخذت الصهيونية العالمية عنواناً لهذا الدستور “بروتوكولات حكماء صهيون” فنجد وثيقة البروتوكولات تتكون من ثلاث كلمات,أولها “بروتوكولات” بمعنى وثيقة/ معاهدة/ مسودة إتفاق, وهي تعني قواعد السلوك الذي يجب أن يتبعه الحاخامات وأصحاب الفكر أو القادة الدينيون, ويقصد بها بالمعنى الحديث أصحاب النفوذ (سياسيين/ اقتصاديين/ إعلاميين… إلخ),وتنحدر من كلمة حاخام أو الربى أو الرباني, وهو يدل على أنها عصابة كبراء اليهود. وثالثها كلمة “صهيون”, وهي كما هو معروف تطلق على جبل في فلسطين بالقدس الشريف سمي في زمن الكنعانيين في القرن الخامس عشر والسادس عشر قبل الميلاد, وهم أصل الفلسطينيين, ولكنها تفهم عند اليهود بمعنى آخر “الحكومة الدينية اليهودية”, وبذلك يكون لفظ “صهيوني” لفظاً كنعانياً وليس عبرياً,كما يدعى اليهود, ولكنهم اتخذو هذا الاسم للتأكيد على أحقيتهم التاريخية في فلسطين على أنها أرض الميعاد لشعب الله المختار.

المفاهيم العامة للبروتوكولات:

اختلفت الروايات عن كيف سربت وترجمت وثيقة البروتوكولات, إلا أن المرجح حتى الآن أنها ترجمت من الروسية إلى الإنجليزية, وأول نسخة مترجمة ظهرت عام (1919) – بعد مرور 200 عام على إعدادها عام 1717 – ولم يُعِر العرب تلك البروتوكولات أي اهتمام نظراً للظروف السياسية التى مرت بها مصر (ثورة 1919) والمنطقة العربية, وقد اشتملت الوثيقة على 24 بروتوكولا كمواد دستورية غير مسماة, ولكنها عبارة عن مقررات لاجتماعات يومية ودورية, وقد تلخصت في الآتي:

أ. البروتوكول الأول:

وهو الأساس لفكرة صهينة العالم ويقوم على عدة نقاط مهمة, وهي:

(1) القوة الغاشمة للسيطرة على المجتمع.

(2) الحرية السياسية فكرة وهمية لا وجود لها.

(3) الدكتاتورية أفضل أنظمة الحكم.

(4) إقصاء ممثلي الشعب عمن يمثلونهم.

ب. البروتوكول الثاني:

ويختص بالنواحي الاقتصادية وكيفية السيطرة على الدول من خلالها, ويقوم على الأسس التالية:

(1) نشر الحروب الاقتصادية

(2) القيادات الشعبية تحت السيطرة الصهيونية.

(3) المستشارون في الحكومات يختارون موالين للصهيونية(حكومات صورية).

(4) نشر المبادئ والافكار المدمرة للاقتصاد الدولي.

(5) السيطرة على الإعلام.

(6) نشر فكرة التفوق اليهودي في المجال الاقتصادي.

(7) السيطرة على تجارة الذهب حول العالم.

ج.البروتوكول الثالث:

ويختص بأنظمة الحكم وكيفية السيطرة والتحكم في العالم في العالم, وذبك بالآتي:

(1) وضع دساتير مختلفة وذات عوار تهز كيان تلك الدول.

(2) إثارة الإرهاب الفكري والنفسي في ممثلي الشعب.

(3) نشر الفوضى في أنظمة الحكم.

(4) وضع مستشارين لأنظمة الحكم يحققون أهداف الصهيونية.

(5) الفصل ما بين السلطة الحاكمة والشعب.

(6) تشجيع القوى المعارضة الموالية للصهيونية للوصول للحكم.

(7) تأليب الشعب ضد قياداته وممثليه على اعتبار أنهم لايلبون مطالبهم.

(8) نشر أنظمة الإحتكار والرأسمالية المستغلة.

(9) نشر الفقر والمجاعة بين طوائف الشعب.

(10) الضغط على الحكومات بالأزمات المالية والاقتصادية.

(11) قلب طبقة الأغنياء ليصبحوا فقراء والعكس.

(12) زرع العملاء ممن ينتمون للفكر الماسوني لنشر أنهم المتضامنون لخلاص الشعوب المغلوب على أمرها, وأنهم من

سيطبقون العدل والمساواة.

(13) نشر فكرة الحرية “أن تدمر السلطة لتستولي عليها”.

(14) بعد إرهاق الشعوب وهدوئها تبدأ عملية السيطرة عليها بواسطة اليهود.

د. البروتوكول الرابع:

ويختص باستمالة الشعوب بالشعارات العلنية والأعمال السرية والتضليل بالتمتع بالحرية, وذلك بالآتي:

(1) إثارة الفوضى من طوائف الشعب تحت دعاوى الثورات ضد الظلم.

(2) تجنيد وزرع العملاء الماسونيين لزيادة هوة الخلاف بين مكونات الحياة الحزبية للدول.

(3) إقناع الأنظمة الثورية والشعب بالقوة الخفية ودعمها لاستمرار إثارة الفوضى والتحريض.

(4) خلق الفوارق الطبقية لزرع الحقد بين طوائف الشعب حتى لو كانت أسباب الرفاهية متوافرة, تحت دعاوى الحرية والمساواة والأخوة الإنسانية.

(5) تقسيم البلاد على أساس الجنس أو الطائفة أو العرق.

(6) العمل على تضارب الآراء والتناحر حول وحدانية الله لنسف روح التدين, بتحويل فكرة الانغماس في الحياة المادية ـ صناعة وزراعة وتجارة ـ لإبعاد الشعب عن الدين.

(7) خلق المشكلات الاقتصادية والصراع العنيف للتفوق والغلبة بين طوائف الشعب.

(8) جعل الشعوب تسعى لفكرة جمع الأموال والذهب بأي أسلوب وبأية طريقة دون النظر للحلال والحرام, وإثارة النعرة السلطوية للطبقات الدنيا لتولي السلطة.

هـ. البروتوكول الخامس:

ويختص بنشر الفساد والدكتاتورية والتعدي على السلطات بالانتقاد والتجريح ورفع الشعارات البراقة لتحقيق مبدأ أن اليهود هم المثال الذي يحتذى به, وذلك لإنشاء الحكومة العالمية للسيطرة على العالم من خلالها, وذلك بالتالي:

(1) تفشي الفساد الإداري في كل أركان الدولة.

(2) إصدار التشريعات والقوانين المشبوهة والفاسدة.

(3) إطلاق الحريات الإباحية اللاأخلاقية.

(4) جعل السلطات مطلقة في يد الدكتاتوريين وإثارة الشعب ضدهم.

(5) تفرقة الشعوب المتحدة كالأمة العربية أو الآسيوية أو الأفريقية أو الفرنسية أو الإسبانية…إلخ.

(6) وضع النظريات الاقتصادية والمالية المشبوهة لتوريط العالم في المشكلات والأزمات المالية.

(7) التوغل في فكرة الاحتكار لإشعال الحروب العالمية.

(8) إطلاق مصطلحات سياسية على الأحزاب بمعانٍِ متفرقة لإشاعة التفرقة ( ليبرالية ـ دينية ـ شيوعية… إلخ).

(9) إفساد الحياة السياسية والحزبية والتفريق بين قوى الشعب.

(10) الايهام بأن الحل في حكومة عالمية تمد يد العون لتلك الشعوب المغلوبة على أمرها, والحكومة العالمية هي ( الماسونية التي هي مطية الصهيونية التى ستصل بها الى أهدافها بالسيطرة على العالم).

و. البروتوكول السادس:

يوضح كيفية تبديد الثروات القومية وضرب الصناعات الوطنية والمغالاة في الأجور ورفع الأسعار لإثارة القلاقل وتأليب الشعوب على السلطة الحاكمة, وذلك بالتالي:

(1) إنشاء أجهزة احتكارية لحشد الثروات وجمع الأموال ثم المضاربة بها؛ ومن ثم السيطرة عليها.

(2) إعلاء أهمية الحكومة العالمية (الحوكمة) بأنها الخلاص من المشاكل الاقتصادية ونصرة الشعوب.

(3) العمل على سن قوانين ضرائبية على العقارات والأراضي وجر ملاكها إلى الديون الباهظة؛ لإجبارهم على الانصياع لفكرة الخلاص باللجوء (للمنظمة المشبوهة الصهيونية).

(4) توجيه الشعوب الى الاهتمام بالصناعات دون الزراعة لأنها هي الدائمة ملكاً للشعوب, أما الصناعات فتكون عائداتها للمنظمات الصهيونية بالسيطرة عليها وعلى أدواتها.

(5) نشر ثقافة الاستهلاك لمواد غير ضرورية (الترف) والعمل على زيادة أجور عمال الصناعة مع العمل على الزيادة الرهيبة المبالغ فيها في الأسعار, فتضيع الثروات كلها هباءً وتصبح في يد الصهيونية العالمية. 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.