“جميلة إسماعيل” برنامج “حكايات جميلة” اول تجربة للتلفزيون الشخصي

كتب: أحمد بدير

“جميلة إسماعيل” برنامج “حكايات جميلة” اول تجربة للتلفزيون الشخصي

هربت من “موت التليفزيون”،  إلي “حياة” الديجيتال ميديا “الإعلام الرقمي”، وليس العكس كما يحدث عادة، ودخلت مع منصة “مدينة”، هذه المغامرة الأولي في تقديم برنامج كامل باستخدام كاميرا التليفون المحمول.

وقد صرحت السياسية والإعلامية جميلة اسماعيل، أن برنامج “حكايات جميلة”، هو تغير لصورتها المعروفة في عالم التليفزيون التقليدي منذ التسعينات، وصورة اخري في عالم السياسة مثيرة للاحترام و الجدل.

وقد نشرت “إسماعيل”، برومو البرنامج علي صفحاتها علي شبكات التواصل الاجتماعي و من خلال منصة جديدة بعنوان “مدينة”، بعنوان جميلة مع “مدينة” في صورة جديدة، تحكي وتختار حكاياتها وتكتبها و تصورها بنفسها،
في تجربة مهنية جديدة، تقدم ما تسميه مؤقتا علي حد قولها “التليفزيون الشخصي”، PersonalTV الذي لا يتطلب انتاجه فريق عمل قد يعطل السرد التلقائي أو معدات وتكاليف إنتاج”.

“حكايات جميلة” مساحة من التفاعل والمشاركة عبر امكانية نشر حكايات أخرى، مسموعة أو فيديو، يسرد متابعو البرنامج تفاصيلها بأنفسهم.

وتختتم “إسماعيل”، البرومو “حكايات جميلة، حكايات بدون معدات تصوير أو اضاءة ولا رأس مال كبير و لا رجال أعمال و لا استوديوهات مدينة الانتاج، هي حكايات من اختياري أنا وأصورها واسجلها بالموبايل، هي مدرسة جديدة من التليفزيون الشخصي و كل واحدة أو واحد فينا عنده حكاية تستحق التسجيل والمشاركة”.

الجدير بالذكر أن جميلة اسماعيل بدأت في التلفزيون المصري التقليدي في بداية التسعينات وقدمت برامج أشهرها اماني وأغاني، كما عملت كمراسلة لنيوزويك.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.