“حلب تصرخ فهل من منادى” خمس سنوات من الحرب فهل من منقذ؟

بقلم: أحمد بدير

“حلب تصرخ فهل من منادى” خمس سنوات من الحرب فهل من منقذ؟

بداية كلامى سلام

هنا سوريا من القاهرة أبدا كلامى معكم بـ “حلب تصرخ فهل من منادى”، هذه المدينة التى كانت جميلة فى يوما من الايام اليوم ونحن نتابع أخبارها التى لا تسر عدو ولا حبيب، نشاهد حلب التى تنذف دماً كل ساعة، لا نستطيع إلا البكاء على ما يدور بها  من حرب لا نعلم من أجل من، وما هو الفائز فى النهاية؟ لكننا على يقين بأن الله سوف ينصر أهلها الضعفاء.

حلب هي أكبر مدينة في سوريا تم تدميرها بالكامل جراء القصف العشوائى اليومى من قبل النظام الحاكم ومن يسانده، حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من يقتل أو يسفك الدماء أو من يخرب بلد كانت عامرة فى يوم من الأيام.

سوريا التى كانت تعتبر من أجمل بلاد الشام اليوم وبعد مرور أكثر من خمسة سنوات على إندلاع الحرب الأهلية في سوريا والتي بدأت عام 2011 لتطال كل شيء في هذه الأرض العربية، خمس سنوات من الحرب والفقدان والحرمان فهل من منقذ؟

خمس سنوات ونحن نبكى على أحوال أمتنا العربية التى تنهار يومياً أمام أعيننا ونحن نقف مكتوفين الأيدى لا نفعل شئ ولا نرى تدخلات جريئة لإنهاء تلك الحروب الدائرة.

العالم بأثره يشاهد الدول العربية وهى تسارع الموت من ويلات الحروب الدائرة على أيدى المتسارعين من أجل البقاء فى سدة الحكم وليس على أيدى عدو أخر.

سوريا التى تغيرت ملامحها من ويلات الحرب الدائرة هناك، بين أطياف عديدة، والتي أسلبت الشعب السوري حقه فى الحرية والعيش بكرامة على أرضه.

خمس سنوات من فقدان هوية الوطن والأرض لأطفال سوريا بين تشريد وموت وهلاك ودمار فهل من منقذ لا ندرى لكننا متأكدين من أن الله سوف ينصرهم.

خمس سنوات وسوريا وعدد من الدول العربية تنهار والكل يقف صامتاً، يشاهد ما يحدث فقط دون أن يعترض لكن نشاهد الإكتفاء بالشجب والإدانة هل هذا يعقل.

خمس سنوات ونرى صراعات ومؤامرات وإرهاب على الأرض السورية وعدد من الدول العربية لكن لا أحد يتحرك لإنقاذ ما تبقى من تراب هذا الوطن لا نعلم لماذا هم صامتون.

خمس سنوات لا نسمع إلا بكاء وصراخ وعويل لا نرى إلا الدمار والدماء تسير كالانهار على أراضينا العربية دون أن نتحرك.

رسالتى إلى شهداء الوطن إلى كل الذين ضحوا أو بذلو الدماء فى سبيل أوطانهم إلى كل من وقف فى وجه الظلم والفساد والاستبداد إلى كل من قدموا حريتهم ثمنآ زهيدآ لينال الوطن حريته وقلما يعرف البعض معنى الحرية وأقل منهم بكثير من يعرفون معنى كلمة وطن.

إلى شهداء ثورات الحرية فى العالم بأسره قد لا أعرفكم قد تختلف أعراقنا ودياناتنا وعاداتنا وتقاليدنا إلا أن الحرية تظل هدفآ ساميآ جديراً بالإحترام لكل من ضحى ويضحى لأجلها .

آن للذين لا يذكرون شهدائنا الكرام أن يتحدث أحد عنهم، شهداء يتساقطون يومأ تلو الأخر ، لأجل وطنً نزفوا الدماء، صراعات ومؤامرات وإرهاب وعيون تتربص بالوطن، أستريحوا أيها الشهداء فى أماكنكم أنتم فى دار الحق فلنا لقاء……. “يوم الميعاد”.

ما زال للحديث بقية

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.