الرشوة و الفساد .. شماعة تبرير الفشل الدولى لمصر .. لماذا ؟

بقلم الدكتور: مصطفى فرغلى عثمان

الرشوة و الفساد .. شماعة تبرير الفشل الدولى لمصر ..  لماذا ؟

تعالت الأصوات و حبست الإنفاس من أجل مراقبة سباق الحصول على مركز مدير عام منظمة اليونسكو ،حيث كانت المنافسة مستعرة بين مرشح فرنسا و قطر و مصر حتى حسمت فى المرحلة الأخيرة منها لصالح المرشحة الفرنسية، بعد أن تقدم المرشح القطرى على المرشحين المصرى و الفرنسى فى الأدوار التمهيدية للمنافسة ، وقتذاك تعالت الأصوات بإن المال القطرى هو الفاعل الرئيس فى هذه المنافسة.

و قد تزامن هذا الحدث وقت أن لعب المنتخب المصرى لكرة القادم و المنتخب الكونغولى فى مباراة حاسمة لتصفيات التأهل لكاس العالم بروسيا 2018 ، أشيع فيها أن الاتحاد القطرى لكرة القدم سيقدم مليون دولار هديه لكل لاعب عند التعادل أو الفوز على المنتخب المصرى وذلك لأخراج المنتخب المصرى من هذه التصفيات .

 أيضا فى هذه الحالة المال القطرى محل إتهام !!  ؛ و كذلك عندما خرج فاروق حسنى من سباق المنافسة على منصب مدير عام اليونسكو إتهم النظام الدولى بالفساد و أن مؤامرة دُبرت من أجل إبعاد مصر فى شخص حسنى عن هذا المنصب الدولى رفيع المستوى.

 كذلك كان الإدعاء عند خروج مصر من سباق المنافسة على إستضافة مونديال كأس العالم 2004 التى قامت بتنظيمه جنوب أفريقيا بعد حصولها على أربعة عشر صوتا مقابل صفر لمصر و عشرة أصوات للمغرب .. نظرية المؤامرة تبرر كل فشل دولى لمصر.

فلماذا حصل مرشح مصر الدكتور بطرس غالى على منصب سكرتير الأمم المتحدة لفترتين ؟

و لماذا أيضا حصل نجيب محفوظ و السادات و زويل على جوائز نوبل ؟

و لماذا كان البرادعى مدير لهيئة الطاقة ؟

 إذاً لا  وجود  لنظرية المؤامرة إنما هو إخفاق ناتج عن عدم وجود رؤية وأضحة هى عبارة عن ماذا نريد ؟

و كيف نصل لما نريد كل ذلك مترتب على فساد الاختيار للقيادات السياسية و الإدارية بالدولة ؟ 

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.