الفساد والتحرش بالمواطنين داخل حى العمرانية تحت رعاية المحافظة

كتب: محمد يونس

الفساد والتحرش بالمواطنين داخل حى العمرانية تحت رعاية المحافظة

يصرخ حى العمرانية يوما بعد يوم بسبب عدم تفاعل المهندس محمد موسى رئيس حي العمرانية مع مشاكلهم ومعاناتهم اليومية.

وتتصاعد وتتزايد شكاوى المواطنين والموظفين بحى العمرانية يوميًا، من المهندس محمد موسى رئيس الحى، بسبب مخالفات الحى التى لم يتم حلها، والتى لم نرى منها شيئا منذ توليه المنصب غير الظهور والتصوير أمام المخالفات.

يرفض مقابلة المواطنين ولكن أبواب مكتبه مفتوحة فقط أمام أعضاء مجلس نواب الدائرة وحفنة من المهللين لشخصه والمنتفعين من أجل التقاط بعض الصور التى يتم نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” وذلك لتوجيه الشكر على المجهودات التى لم ترى بالعين المجردة منذ توليه رئاسة الحى.

دعونا نبدأ بشكوى موظفين الحى من هذا الرجل الذى يمتلك مفاتيح سلطة إحدى مؤسسات الدولة، والذى يسانده شخصية العام وكل عام فى مبنى ديوان عام محافظة الجيزة اللواء علاء هراس نائب محافظ الجيزة لشئون الأحياء، وكانت الشكوى مقدمة من سيدة تعمل فى إحدى قطاعات حى العمرانية وتدعى “ا.ن.ك”، بتاريخ 30 يوليو 2017.

وتقول فى شكواها أن الأستاذ “و.م” سكرتير عام الحى، يسئ استغلال منصبه فى محاولات استخدام بعض الموظفات جنسياً لأغراضه المشبوهه، وحاول أن يطلب منى أنا وموظفات أخريات القيام بأفعال غير أخلاقية، وقال لنا بعض الألفاظ والإيحاءات الجنسية، وطلب منا الخروج معه، ويستغل منصبه فى الضغط علينا لنجالس بعض أصحاب المناصب الكبرى بالمحافظة ونختلط معهم، ونحاول أن نساعده لإنهاء بعض مصالحه الشخصية حتى لو كان على حساب شرفنا.

وتستكمل الموظفة شكواها، قائلة، سكرتير عام الحى حاول أن يتطاول على موظفة من إدارة الميزانية، فقامت بضربه بسبب قلة أدبه، وعندما اشتكته لرئيس الحى الأستاذ محمد موسى، تستر على الموضوع، وبدأ يهددنى بإيقاف تعيينى وإيقافى على ذات الدرجة.

وأضافت موظفة الحى، أنه تمت رؤيته فى أوضاع مخلة مع عاملة مكتبه، وقد طالبت بالتحقيق فى تلك الوقائع المتكررة والمشينة من خلال جهة محايدة من خارج الحى، بسبب تعديات قيادات الحى على الموظفات وتستر رئيس الحى على السكرتير العام وكأنه يؤيد ما يفعله.

كيف يرى المسؤولون فى ديوان عام محافظة الجيزة هذه الواقعة المشينة، ولماذا لم يتدخل اللواء كمال الدالى من أجل إنقاذ سمعة حى العمرانية؟

لم تنتهى حكايات وأساطير رئيس الحى عند هذا الحد ولكن هناك الكثير من المخالفات والمشكلات والمجاملات بلا حدود، وعلاقته المريبة بالشخص الذى ينتحل صفة صحفى “ه.ع”، الذى يتقمص دور نائب رئيس الحى تارة، ومدير الإشغالات تارة، وكأنه امتلك حى العمرانية برمته، هذا الشخص هو من يدير صفحة وانجازات حى العمرانية على موقع التواصل الإجتماعى ومن خلال صفحته الشخصية على “فيس بوك”، فمن أعطى هذا الشخص تلك الصلاحيات داخل مبنى الحى، حتى يقوم بإبتزاز أصحاب المحلات والمبانى ويقرر المخالفات المستحقة والغير مستحقة على المواطنين، ومن يعترض على ذلك ينال أقصى عقاب وبطش من الحى ورجاله، كما يروى لنا أصحاب المحلات ومقاولين البناء فى دائرة حى العمرانية، ومثال ذلك ما يلى.

جاء الي “مـــــوج” شكوى من أحد المواطنين يدعى “ف.د”، الذى يقوم ببناء عقار فى شارع خاتم المرسلين من عثمان محرم، ولديه رخصة بناء سارية برقم 119 لسنة 2017،

ورخصة إشغالات سارية بتاريخ 3/10/2017 حتى 3/11/2017، ولم تشفع له أوراقه القانونية تجاه بطش رئيس الحى ورجاله الذى اوقف عملية البناء وقام بالاستيلاء على معدات البناء كاملة دون وجه حق، وكأنه ممن اعتدى على املاك الدولة وأراضيها، برغم قانونية موقفه.

تواصلنا مع رئيس حى العمرانية المهندس محمد موسى، بعد معاناة شديدة ومماطلة من جانبه ولكننا فى النهاية استطعنا الوصول الى مكتبه المحاصر بأصحاب المصالح والمنتفعين من خلال عملهم بالحى، ومع دخولنا بعد انتظار طويل فوجئنا بهجوم رئيس الحى الغير مبرر على المواطن “ف.د” واتهامه بعدم استكمال اوراقه المطلوبة وتحويل المستندات الى الشئون القانونية، وعندما حاولنا الإستفسار منه ما هى الأوراق المطلوبة، ولماذا يتم تحويلها الى الشئون القانونية برغم صدور تلك الأوراق من ديوان الحى !!! ، فقابل سؤالنا بهجوم ضارى وانفعال غير مبرر علينا وقال هذا شأنى وعندكم المحافظة ووزارة التنمية المحلية تقدموا بشكوى ضدى، واللى عندكوا اعملوه.

ماذا يفعل رئيس حى العمرانية وما هو الدور الذى يرى أنه موكل به فى ظل تفاقم كل تلك المشكلات.

وكأن الفساد هو شريعة الإدارة المحلية مع إستخدامهم لوجوه غير مسئولة لإبتزاز المواطنين، وهناك عدة أسئلة لابد ان يجيب عليها من يتستر على هذا الفساد المستشرى فى كل أركان الدولة، ويمنع تقدمها ويقوم بنهش أى تنمية أو إستثمار فى مختلف أركان الدولة.

لماذا يتعمد الجهاز الإدارى بالدولة تعطيل المسار القانونى لصالح تسهيل المسارات الغير قانونية.

أين الأجهزة الرقابية من إستنزاف مقدرات وثروات الدولة لصالح حفنة من المتحكمين والمنتفعين، ولصالح من يكون التعمد المستمر فى تدمير ثقة المواطن فى كل أجهزة الدولة من خلال مجموعة من البلطجية الذين لا يريدون سوى مصالحهم الخاصة ولو على رقاب المواطنين وعلى حساب استقرار الدولة وأمنها الإجتماعى.

لماذا يستهين رجال ديوان عام محافظة الجيزة، تحت قيادة اللواء كمال الدالى، بتعليمات رئيس الجمهورية الدائمة والمستمرة، فى ضرب أركان الفساد والتى تؤدى الى تعطيل عجلة التنمية، التى يحلم بها جميع أبناء الشعب المصرى.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.