الموظف الصحفى يدير حى العمرانية بمباركة رئيس الحى ونائب المحافظ

كتب: محمد يونس _ خالد الدومة

الموظف الصحفى يدير حى العمرانية بمباركة رئيس الحى ونائب المحافظ

تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك”، بعض التعليقات والصور من خلال صفحة تحت مسمى سلبيات حى العمرانية، معظمها يتعلق بتواجد صحفى يدعى “هانى عبد الرحمن ” وشهرته “هانى عوف”، الدائم بجوار رئيس الحى مما يثير التساؤل حول علاقة الصحفى برئيس الحى المهندس محمد موسى.

وجه أحد النشطاء فى تغريدة على الصفحة سؤالا الى المهندس محمد موسى رئيس الحى، ليه فى جميع جولاتك فى الشارع، نجد الأستاذ هانى عوف متواجداً خلفك، هل هناك صلة قرابة بينكم، وأخر يقول أن هذا الصحفى كان يتفاوض بأسم حى العمرانية، مع سائقى التوك توك على ناصية شارع المطبعة هرم فهل هذا من حقه أم ماذا.

وقال أخرون أن المهندس محمد موسى رئيس حى العمرانية، لا يهتم سوى بالشو الإعلامى وإبراز إيجابيات لا يراها مواطنى العمرانية، ولا يسمع الى الشكاوى المقدمة إليه من قبل الأهالى الذين يتعرضون لبطش وظلم من رجال الحى.

وهنا لابد من التوضيح، أن أى محافظة أو مجلس مدينة أو حي يوجد داخله عدد من مندوبي الجرائد يمثلون حلقة الوصل ما بين المحافظة أو الحي والإعلام ومن خلفهم الجمهور العادي, ولكننا في مصرنا نري أن الكثير من الوظائف وطرق الإدارة والتعامل مع المواطنين، قد تم إعادة صياغتها بصورة تدعوا للدهشة والعجب العجاب.

إننا لا نري أن المناصب والمصالح الحكومية لا يتولاها غير أهلها فقط، ولكننا نري أن الفساد الممنهج في مختلف الأحياء ومن خلفهم المحافظة التابع لها الحي لاتعمل لصالح المواطن, ولكنها تعمل بعقلية مجموعة من المنتفعين، الذين يعيدون إنتاج فساد الدولة السابقة, ولكن بصورة تدعوا إلي التقزز والإشمئزاز من سفاهة الجهاز الإداري للدولة, وإستهانته بالمواطن وعقليته وحياته.

فإن موضوعنا اليوم ياسادة، لا يتعلق بفساد محافظة الجيزة أو حي العمرانية ولا موظفي الحي أو المحافظة, ولكننا سوف نحاول الوصول إلي وظيفة وطبيعة دور فرد واحد أصبح هو المعبر عن المحافظة أو حي العمرانية، فمن الطبيعي والمتعارف عليه أن لكل موظف في أي مصلحة حكومية أو هيئة إدارية له دور يناط به تنفيذه, وسواء أجاد في هذا الدور أو أخفق ,ولكنه في النهاية دور معلوم, وعليه يتقاضي أجره, وتتم ترقيته وإثابته إن أصاب وإجتهد في عمله، أو يتم الخصم منه, وتسريحه إن أهمل وتقاعس عن أداء عمله.          

فإن تساؤلنا اليوم, وبمنتهي الوضوح عن طبيعة ومحورية الدور الذي يقوم به السيد هاني عبد الرحمن الشهير بــ “هاني عوف”، في حي العمرانية تحديداً فإن تساؤلنا الأول هو إلي أي جريدة ينتمي هذا الصحفى؟

وإذا لم يكن ينتمي إلي جريدة فكيف يكون مسئول عن نشر أخبار وتحركات حي العمرانية ورئيسه محمد موسي! أو إدارته لصفحة الحي الدعائية علي الفيس وخلافه من مواقع التواصل الإجتماعي.

 وهل من حق الصحفي أو المندوب الإعلامي لجريدة ما في المحافظة أو الحي، أن يكون هو الناطق الرسمي بإسم المحافظة أو الحي, وهل يكون من وظائف المندوب الإعلامي لدي أي حي من الأحياء أو التابع لأي محافظ من المحافظين، وهل يكون من ضمن وظائفه التفاوض مع المواطنين وفرض مبالغ مالية عليهم دفعها لتمرير مصالحهم، أو يتم إيقاف أنشطتهم, أوتدمير أعمالهم التي يتكسبون بها قوت أيامهم, أو تمزيق رخص البناء الصحيحة المستخرجة من ديوان عام المحافظة أو الحي! أو هدم منازلهم مع تركه لمنازل أخري مخالفة, ولكن لأن أصحابها قد إرتضوا الركوع له ودفع مبالغ الإتاوة التي فرضها عليهم أيا كانت.

ولماذا يتصدر هذا الصحفى، مشاهد التفاوض وإبتزاز المواطنين والمقاولين والبائعين, وحتي سائقي التكاتك!

فهل يتخفي رئيس الحي, وسكرتيره العام خلفه بإعتباره كرت محروق أو كبش فداء, وهو في الأصل لايشغل أي وظيفة شرعية في الحي أو المحافظة.

أم أن “هاني عوف” يشغل منصب ويعمل في وظيفة أعلي أو مساوية لرئيس الحي “تابع لجهة سيادية مثلا” ليكون له الحق في التفاوض وتحديد قيمة المبالغ التي تدخل الصناديق الخاصة، بعيدا عن أي لوائح أو قوانين العمل في الحي وصناديقه الشرعية! أم أن الطرق الشرعية والقانونية في مصرنا  قد تم إغلاقها بالضبة والمفتاح، في مقابل فتح الطرق الشمال والكروش الخاصة, والسكك المشبوهة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.