قرارات السيسى وسلمان .. واقع جريء مقروء برؤى مختلفة

بقلم الدكتور: مصطفى فرغلى عثمان

قرارات السيسى وسلمان .. واقع جريء مقروء برؤى مختلفة

قبل أيام من قرارات الرياض توقيف أمراء ووزراء ورجال أعمال وسياسة فى المملكة للمحاسبة على ارتكاب جرائم فساد ، أقدمت القيادة فى مصر على إتخاذ قرارات إزاحة وتعيين فى وظائف أمنية على مستوى رفيع جدا  ،  و على إختلاف الأسباب التى كانت الدافع وراء هذه القرارات فى مصر و السعودية إلا أن أوجه الشبه فى الأثنين معا هى الجرأة غير المعهودة التى لم تسجل على أيا من النظامين فى العهود السابقة .

و على الرغم أن الكثير من الناس على إختلاف ثقافتهم  فى العالم العربى يختلفون فى تحليل الأسباب الدافعة إلى إتخاذ مثل هذه القرارات.

فقد يرى البعض أن وراء الإطاحة بالأمراء و الوزراء ورجال الأعمال و السياسة السعوديين هو التخلص منهم كخصوم سياسيين من أجل التمهيد لحكم ولى العهد محمد بن سلمان الذى كُسَرت فى شأنه قواعد الولاية بالمملكة ،  و هو مثل ما يقال به فى شأن قرارات إزاحة أصحاب الوظائف الأمنية رفيعة المستوى بمصر فى وقت سابق لذلك.   

ولكننى أرى أن أصحاب هذه التحليل هم أصحاب الفرض الأسوء ،  لكن على أى فرض فيما يقدم من تحليلات تخص الوضعين السعودى و المصرى إلا أننى سعيد للغاية بجرأة القيادتين فى إتخاذ مثل تلك القرارات ،بما يعنى أنه لا حصانة لأصحاب السلطة و النفوذ أيا كانت أحجامهم أو وزنهم،ولا جمود وظيفى للوظائف خاصة العليا .

وما ينقص الموقفين من وجهة نظرى خاصة المصرى هو الشفافية التى تتمثل فى ما هى غاية و سبب القرار و الهدف منه  حتى نسد الباب على تحليلات لا طائل من وراءها إلا التشكيك و المغالاة و  تحميل المواقف بما لا تحتمل .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.