مقتل خاشقجى .. والتيارات الإسلامية

مقتل خاشقجى .. والتيارات الإسلامية

لاحظنا إن كل تيارات الإسلام السياسى فى المنطقة العربية ومؤسساتها الإعلامية قد إتخذت موقفا حادا تجاه مقتل الصحفى السعودى جمال خاشقجى .. بل إن العلمانيين والليبراليين والمنتمين لسائر الإتجاهات الأخرى جاءت مواقفهم تجاه مذبحة خاشقجى المنتمى لفكر الإخوان المسلمين الإرهابيين قوية على خلاف مواقف الأنظمة العربية الحاكمة ..

فخاشقجى الذى كان ينتمى للإخوان المسلمين الإرهابيين حاول المراوغة بين ولاءه لحكومة بلاده أحيانا وبين السير بمعتقداته ومنطلقاته الإخوانية الإرهابية أحيانا أخرى ..

ومن هنا لابد أن ننتبه بإن الإخوان الإرهابيين كلما أبعدوا عن السلطة وجدوا حريتهم لمخالفة الدولة وأنظمتها الحاكمة .. فلو أنه كان ضمن طاقم التوظيف الحكومى فإنه سيلوذ إلى الصمت ..

وكما نعلم يقوم عملهم مع الحكومة على قاعدة توفير المرجعية الفقهية التى تجلب المصالح للإخوان …

فالحركات الإسلامية فى الداخل تستأسد على مواطنيها الضعفاء بالدين .. أما فى الخارج فإنها تبدو أكثر جرأة فى الفصل بين الدولة والدين (منافقون).

وهناك شهادات موثقة عن التعاون الإستخباراتى بين الحركات الإسلامية والمخابرات الأمريكية حيث أن العقيدة الموثقة لهذه الحركات أن الدولة والسلطة والمكاسب المادية أهم من الدين ..

ومما يبدو أن الدولة دائما تكذب الإسلاميين وتفضحهم عند كل أمر جلل والذى لا يبدو عند عمقه الإ موقف دينى وليس إرادة سياسية ..

أى أن الدولة تتخذهم شركاء لها أحيانا وأعداء لها أحيانا أخرى متغافلة مصلحة الدولة والمواطنين .. (النظام السياسى والتيارات الإسلامية وجهان لعملة واحدة).

فحين يخضع زعماء الحركات الإسلامية شئون الدولة للدين إنما يهدفون أصلا إلى نحر معانى القراءن الكريم بسيف الرغبة فى الحفاظ على البزنس الداخلى والخارجى وغض النظر عن مصالح الدولة والمواطنين من جهة ومصالح الدين من جهة أخرى .

وحين يتعلق الأمر بالمواقف الأخلاقية .. فأن الذى هو مستعد بالأستقواء والتعاون والتمويل من الإمبيرالية العالمية الكارهة للإسلام والمسلمين لا يحق لهم أن يقفوا أمام الناس ليحدثوهم عن أمر من أمور الدين أو الدنيا أو الأخلاق .

وفى الخاتمة .. إنبذوا من يتاجر بالدين والدولة 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة موج الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.